إعادة التحقيق في تحجير السفر الذي إتّخذته وزارة الدّاخليّة التونسيّة ضدّي يوم 6 سبتمبر 2011

سامي بن عبد الله.

أجريت هذا الصباح مشاورات مع محاميّ لتقديم شكوى رسميّة في تونس في الأيّام أو الأسابيع القادمة لإعادة التحقيق في تحجير السفر الذي إتّخذته وزارة الدّاخليّة التونسيّة ضدّي يوم 6 سبتمبر 2011 وتمّ رفعه بسرعة بعد نشر الخبر في الصحافة العالميّة ومتابعة فرنسا لخبر إيقافي بما أنّي مقيم بها وطلبا في التحقيق من جديد ضدّ الجهة التي تصنتت على مكالماتي الهاتفيّة في تونس.ودوافع طلب إعادة التحقيق هوالمعلومات التي تثبت علاقات كمال اللطيف مسؤولين في وزارة الداخليّة في قضيّة التٱمر على أمن الدولة.وٱمتلك مراسلات شخصيّة تلقّيتها في نهاية أوت سأضعها على ذمّة الباحث لأوّل مرّة قد تكشف خفايا إيقافي.وسأطلب رسميّا معرفة إسم المسؤول الأمني الذي إتّخذ قرارا تعسّفيّا بإيقافي وكشفا لمكالماته الهاتفيّة قبل وبعد 6 سبتمبر 2011 والجهة التي إتخذت أمرته بإيقافي.هذا وأنّي أذكّر أنّه لم تكن لي عداوات في تونس في تلك الفترة إلّا مع كمال اللطيّف.ومازلت في مرحلة المشاورات مع محاميّ.

وأذكّر أنّي في تلك الفترة تلقّيت تهديدات بالإعتداء عليّ وصلتني إلى فرنسا وأعلمت بها السلطات الفرنسيّة رسميّا التي طمأنتني أنّه لن يلحقني أيّ مكروه في فرنسا وأنّها تتابع وضعي بما أنّي مقيم بها رغم أنّي رفضت تحت بن علي أو بعده التحصّل على الجنسيّة الفرنسيّة لحمايتي.وأشكر لفرنسا موقفها معي حين ظلمني وطني.

هذا وإنّي عدت منذ ذلك التاريخ إلى تونس 3 مرّات ولم يلحقني سوء ولكنّني لا أثق كثيرا في بعض الأطراف في تونس ولا أستبعد أيّ فرضيّة.

سامي بن عبد الله. باريس 3 نوفمبر

2012

ولتذكير،فلقد كشف موقع نواة جوانب من التحقيق في قضيّة التآمر على أمن الدولة والتحقيق مع كمال اللطيّف الذي وقع إتّخاذ قرار

بتحجير السفر عليه حيث كشف موقع نواة

 

BDTECHIE