فضيحة منصف المرزوقي: لم يكن أبدا منفّيا في فرنسا في عهد بن علي

فضيحة منصف المرزوقي:

لم يكن أبدا منفّيا في فرنسا في عهد بن علي

حتّى إنطلاق الثّورة التّونسيّة المباركة، كان المنصف المرزوقي يعيش في فرنسا ويدّعي أنه منفي ويتمنّى العودة إلى تونس حتّى يشارك الشّعب التّونسي نضاله ولكنّه غير قادر على ذلك بسبب المنفى

لقد قال المرزوقي مثلا لمجلّة جون أفريك بتاريخ 15 فيفري 2011 أنّه كان لاجئا سياسيّا في فرنسا

والحقيقة أنّ المنصف المرزوقي خدع أغلب التّونسيّين لأنّه لم يكن أبدا منفيا في فرنسا

فالمرزوقي مقيم في فرنسا منذ سنة 2002 بعد تدخّل الرّئيس الفرنسي السّابق جاك شيراك. كما تدخل له ليون شوارزنبرق وزير الصّحة السّابق في فرنسا ذو الأصول اليهوديّة حتّى يستطيع أن يشتغل كطبيب زائر في جامعة بوبيني

المرزوقي إذن كان مهاجرا عاديا كمئات الآلاف من المهاجرين التّونسيّين في أوروبا ولكنّه خدع الملايين من التّونسيّين حين أوهمهم أنّه كان منفيا في فرنسا

وكان المرزوقي قد حظي بالكثير من الامتيازات خلال فترة إقامته وذلك نتيجة علاقاته الوطيدة بعدد من السياسيين الفرنسيين. حيث

أمكن له مثلا التحصل عام 2006 على بطاقة إقامة صالحة لعشر سنوات، وهو حلم مئات الآلاف من المهاجرين التونسيين.

من عرف المنصف المرزوقي قبل « ثورة الحكم الرشيد » يعرف جيدا انه لم يكن يوما لاجئا سياسيا، و لم يكن يملك من صفة الحقوقي الا الكلام الفضفاض مرزوقي لا يمكن له ان يكون رئيسا جامعا لاعضاء حزبه، لا قدرة له على تقريب وجهات النظر فيه، و لا على لم شملهم مجددا، فكيف له ان يكون رئيس بلد؟؟المرزوقي غلب عليه الاصل و نسى الصورة التي حاول ايهام الناس بها لعقود، صورة الحقوقي الفذ و البطل المغوار ، و في الاخير غلب الاصل، العطش و اللهفة للحكم، و لو كان بكرسي من طين، انقلب على رفقاء الدرب، ينعت المعارضة بنعيق الغراب، يقسم التونسيات بين سافرات و محجبات و منقبات، يبارك قتل القذافي، و الاهم انه صدق انه رئيس، منصب طالب هو نفسه قبلا بان تونس لا حاجة لها به … 

موقع سامي بن عبد الله ينشر بطاقة إقامة المنصف المرزوقي في فرنسا ويتحدّى المنصف المرزوقي أن ينشر أيّ وثيقة رسميّة تثبت أنّه كان منفيا تحت حكم بن علي

منصف المرزوقي يقول أنّه كان « منفي » في فرنسا،

ما معنى « منفي »؟

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

المنفى هو الاقتلاع القسري لشخص من وطنه. يعتبر التهجير عقابا خطيرا للغاية وكان يُستخدم في كثير من الأحيان، حتى القرن العشرين، كبديل لعقوبة الإعدام.

يعتبر التهجير عقوبة خطيرة بشكل خاص بسبب حقيقة اجتثاث الشخص من عائلته (إلا إذا كانت قد هُجرت معه) ومن ثقافته بحيث يضطر إلى التدبّر في بيئة تكون في كثير من الأحيان معادية. يستخدم التهجير في كثير من الأحيان كوسيلة لمنع الزعماء غير المرغوبين من التأثير على الجمهور.

كانت بعض الإمبراطوريات في العصور القديمة، مثل آشور وبابل وروما، قد استخدمت التهجير الشامل لشعوب كاملة كعقوبة لقيامها بالتمرد عليها وذلك من منطلق الاعتقاد بأن الشعب المهجّر من أرضه سيتفكك ويزول. وبالفعل لم تصمد غالبية الشعوب أمام التهجير، وكان الشعب الإسرائيلي هو الشعب الاستثنائي البارز حيث نجح في الصمود أمام هجرة بابل وهجرة روما. وفي المقابل فقد اتبعت الإمبراطورية الفارسية نهجاً عكسياً يتمثل بإعادة الشعوب المهجّرة إلى أرضها كوسيلة لضمان ولائها للإمبراطورية.

وفي العصر الحديث مارست إمبراطوريات كثيرة التهجير بحق المجرمين وزعماء الدول التي احتلتها. هكذا جرى تهجير نابليون إلى جزيرة ألبا، ومن ثم إلى سانت هيلينا، وهكذا تأسست أستراليا كمستوطنة عقابية للإمبراطوية البريطانية.

في الفترة الحديثة، جرى الاستخدام الواسع للتبادل السكاني وهو نوع متفق عليه من التهجير الشعبي. فقد قام جوزيف ستالين بتهجير شعوب بأكملها إلى سيبيريا بسبب خشيته من تعاونها مع ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية. كما قامت دول المحور، وبخاصة ألمانيا النازية، باستخدام التهجير الشعبي. وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية صودق على ميثاق جنيف الرابع الذي يحظر طرد السكان المقيمين في أراض محتلة.

طرأ بعد الحرب العالمية الثانية هبوط حاد على حالات التهجير إلى بلدان أجنبية وذلك في أعقاب تطور الاتصال مما أتاح للمهجرين الاتصال من الخارج. ومع ذلك فقد بقي التهجير الداخلي السياسي إلى مناطق نائية طريقة عقابية شائعة في الدول الديكتاتورية.

Source: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D9%81%D9%89

Lire aussi

La face cachée de Moncef Marzouki: Son double discours

BDTECHIE