Ennahdha a cherché à négocier avec Ben Ali depuis 1995

Depuis la chute de Ben Ali, Ennahdha a cherché à se construire un CV d’un parti politique qui était en rupture avec « le système Ben Ali ». Pourtant, il s’agit d’un mensonge historique parmi tant d’autres.

C’est Walid Bennani,N°2 du Mouvement, qui  a révélé en 2008 que le parti Ennadha a toujours cherché à « négocier » avec Ben Ali et ce depuis 1995.

Et c’est Ben Ali qui a refusé tout accord politique avec les Nahdaouis.

Il s’agit d’un extrait d’une interview inconnue du grand public dans laquelle Walid Bennani fait ces aveux (voir source de l’interview ci-dessous) ;

بلغنا أن الشيخ راشد الغنوشي صحبة أحد معاونيه تقابل أخيرا مع – الدكتور الهاشمي الحامدي – وقد سلمه رسالة سيوصلها إلى مدير الحزب الحاكم السيد – الغرياني – والذي بدوره سينقلها إلى رئيس الدولة، مفادها أن الشيخ راشد الغنوشي يطلب الاعتذار من الرئيس بن علي عن كل ما فات، ويلحّ عليه في فتح قنوات للمصالحة، وحسب مصادر هذا الخبر، فإن هذه المقابلة وموضوع الرسالة بقي طي الكتمان والسرّية المطلقة، وضمن دائرة ضيقة جدّا؟

رفع مؤتمر 1995 « خيار المصالحة الوطنية الشاملة »وتعهدت القيادة ببحث سبل إنفاذ هذا الخيار، غير أنها اصطدمت دائما بتعنت السلطة وإعراضها، بل والسعي لمزيد تعميق القطيعة بينها وبين بقية مكونات المجتمع، فلم يسلم من قمعها إلا المتواطئ أو المتخاذل، فأحصت على الناس أنفاسهم وكمّمت أفواههم، واستباح البوليس السياسي الأعراض والأموال دون ردع ولا عقاب، ووظفت السلطة كل إمكانات الدولة لمزيد قهر الشعب، فكانت حقا عشرية التسعينات عشرية سنوات الجمر، لم يسلم فيها الإسلامي ولا التقدمي ولا النقابي ولا الطلابي. ورغم تمادي السلطة في استبدادها وإعراضها عن كل دعوة للرشد والتعقل، فقد سعت الحركة خلال السنوات التي تلت مؤتمر 1995 للبحث عن كل فرصة تبلغ من خلالها استعدادها للتعامل ايجابيا مع كل مبادرة جادة من السلطة ولو كان ذلك بتدرج وعلى مراحل، وقد عرض بعض الأشقاء مفاتحة رأس السلطة في ملف الحركة فوجدوا منه رفضا قاطعا للحديث عن الحركة، واستمر هذا الموقف مع كل من حاول الحديث عن موضوع الحركة، وأبلغت السلطة كل من فاتحها في موضوع النهضة بقولها أن  » النهضة انتهت ومن يريد من أعضائها الرجوع إلى البلاد فليفعل ذلك فرديا، ويسوّي وضعه القانوني مع المحكمة ».

قامت القيادة بجملة مبادرات تجاه السلطة بحثا عن حل سياسي جاد يخرج البلاد من أزمتها، ويحقق إصلاحات سياسية جوهرية تدفع العملية الديمقراطية على أسس ثابتة دون إقصاء ولا تهميش، غير أن السلطة لم تستجب لهذه المبادرات. لم يطلب أي رمز أو أي قيادي فضلا عن الشيخ راشد الغنوشي، منذ سجنا سنة 1981 لا في عهد بورقيبة ولا في عهد بن علي ـ لم يطلب العفو أو الاعتذار لا شخصيا ولا جماعيا. وقد حاولت السلطة في العهدين ابتزاز الحركة، لكن صمود وصبر أعضائها وقيادتها حالا دون ذلك. أما ما ينقله

المغرضون أو ضعاف النفوس من أراجيف وأباطيل فلا يستحق الالتفات إليه.

http://www.turess.com/alfajrnews/11042

Sami Ben Abdallah tient à préciser qu’il n’a aucune animosité personnelle qui motive ses écrits contre les personnes nommées ci-dessous et plus généralement dans son Blog www.samibenabdallah.info.Et que toute personne nommée a le droit d’apporter son Droit de réponse conformément à la législation française dont dépend le Blog de Sami Ben Abdallah.

DROIT DE REPONSE :

Conformément à L’article 6, IV ; al.1er de la loi qui régie le Droit de réponse en France, « Toute personne nommée ou désignée dans les articles mis en ligne par le Blog de Sami Ben Abdallah – Blogueur de Tunisie, www.samibenabdallah.info dispose d’un droit de réponse, sans préjudice des demandes de correction ou de suppression du message qu’elle peut adresser à :

Sami Ben Abdallah

sur l’Email : contactsba2@gmail.com

en tachant de garder une copie du mail adressé comme preuve d’envoi.

BDTECHIE